فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 286

-من مسند أنس بن مال رضي الله عنه

-الضَّحَّاك بنُ عبدِ الله القُرَشِيُّ [1] ، عن أنس رضي الله عنه.

-... قال المزي رحمه الله تعالى: 920 ـ س حديث: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم، في سَفَرٍ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثمانِ رَكَعَاتٍ، فلما انصرفَ قال:"إنِّي صليت صلاة رَغْبَةٍ ورَهْبَةٍ، سألتُ ربي ثلاثًا ... الحديث".

-... س: في الصلاة، عن محمد بن سَلَمَة [2] ، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث [3] ، عن بُكير بن الأشَجِّ [4] ، عن الضَّحَّاك بن عبد الله القرشي، حدَّثه عن أنس بن مالك رضي الله عنه، بهذا.

-... (ك) : في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم. [5]

(1) ليس له ذكر في التقريب، ولا في شيئٍ من أصوله، وسبب ذلك كما قال بشار: أن رواية النسائي هذه في رواية ابن الأحمر التي ألحقها المصنف (أي المزي) فيما بعد، ونقلها الحافظ ابن حجر بخطه على حاشية نسخة ليدن، كما نقله في"النكت الظراف". وهذا الحديث ليس في المطبوع من سننه الكبرى. [هامش تحفة الأشراف ج 1 ص 445] ، هذا في طبعة دار كتب العلمية، ولكني وجدته في نسخة الرسالة ج 1 ص 268 ـــ 269 ح 489. قلت: وللضحاك هذا ترجمة عند البخاري في تاريخه الكبير، قال فيها: عن أنس، روى عنه بُكير بن الأشج، إن لم يكن ابن خالد، فلا أعرفه؛ لأن عيسى بن مغيرة بن الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزم. [البخاري في التاريخ الكبير ج 4 ص 282 ترجمة 3027] والمعنى: أنه (أي البخاري) قد عرف في نسب عيسى"الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام القرشي عن حكيم بن حزام، فلعل الضحاك هذا هو جد عيسى. [الجرح والتعديل ج 4 ص 459 ترجمة 2025] . وذكره ابن حبان في الثقات ص 293 ترجمة 3495]، ولم يذكره أحد بجرح."

(2) محمد بن سلمة بن أبي فاطمة المُرادي، الجَمَلي، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت، وقال الذهبي: فقيه إمام ثبت، طبقة 11، مات 248، رحمه الله تعالى. [التقريب والكاشف ص 536 ترجمة 5921]

(3) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم، المصري، أبو أيوب، ثقة حافظ فقيه، وقال الذهبي: حجة له غرائب، طبقة 7، مات قبل 150، رحمه الله تعالى. [التقريب والكاشف ص 461 ترجمة 5004]

(4) بُكير بن عبد الله بن الأشج، مولى بني مخزوم، أبو عبد الله، أو أبو يوسف، المدني، نزيل مصر، ثقة، طبقة 5، مات 120، وقيل: بعدها. [التقريب ص 102 ترجمة 760]

(5) التحفة، ج 1 ص 445 ح 920.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت