-... - الوقُوف على الاستدراك مِن خِلال ذِكر الحافظ المزي له، حيث قال رحمه الله: وما قُبالته (ك) فهو مما استدركتُه على الحافظ أبي القاسِم ابن عساكر، رحمة الله عليهم أجمعين [1] .
-... - الرُّجوع إلى نسخة ابن عساكر، للتأكد من أنه فعلًا لم يُدْرِجْه، مع وجوده.
-... - الرجوعُ إلى مكان الاستدراك في الكتاب المَعْزو إليه في الكتب الستة، والتأكدُ من صحة ما أورده المزي، أنَّ الحديث في هذا الكتاب.
-... - القيامُ على تخريج هذا الحديث، بالبحث في باقي الكتب الستة عنه، ثم بالبحث في الكتب الأحَدَ عَشَرَة الأخْرَى، وهي التي عالج ذِكرَ أطرافِ ما فيها الإمامُ الحافظ ابن حجر العسقلاني، في كتابه"إتْحاف المهرة، بالفوائد المُبْتَكَرة من أطْرافِ العَشَرَةِ"، وهذه الكتب هي:
1.... المُوطَّأ، للإمام مالك بن أنس.
2.مسند الإمام الشافعي.
3.... مسند الإمام أحمد بن حنبل.
4.سنن الدارمي [2] .
5.... 5 شرح معاني الآثار، للإمام الطحاوي [3] .
6.صحيح ابن خزيمة [4] .
(1) من كتاب تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (وأرمز له بعد ذلك بالتحفة) ، ج 1 ص 103. [ط دار الغرب العربي]
(2) لأبي محمد الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بَهرام السمرقندي، الحافظ، صاحب المُسند، ثقة فاضل مُتقن، قال أبو حاتم: إمام أهل زمانه، طبقة 11، وُلد 181، مات 255، وله 74 سنة، رحمه الله تعالى. [التقريب والكاشف، ص 326 ترجمة 3434]
(3) الطحاوى، الحافظ الكبير، محدث الديار المصرية وفقيهها، أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك، الأزدي الحَجْري المصري الطحاوي الحنفي، صاحب التصانيف، من أهل قرية طحا، من أعمال مصر، كان ثقة ثبتًا فقيهًا عاقلًا، مات 321، رحمه الله تعالى. [السير ج 15 ص 27 ترجمة 15]
(4) ابن خزيمة، إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السُّلمي النيسابوري، قال الدار قطني: كان ابن خزيمة ثبتًا معدوم النظير، مات 311، رحمه الله تعالى. [صحيح ابن خزيمة، طبعة المكتب الإسلامي، تحقيق محمد مصطفى الأعظمي، ص 14، 15]