منصور، وسليمان التيمي (م س) ، وغيرهم، وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وله مصنفات. [1]
-... قال محمد بن سعد: كان ثقة كثير العلم، يُرحلُ إليه. [2]
-... وقال النسائي: ثقة، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش: صدوق، وقال اللالكائي: مجمع على ثقته. [3]
-... ـ سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم، فنُسب إليهم، قال ابن حجر: ثقة عابد، من الرابعة، سمع أنسًا، وقتادة بن دِعامة (خ م د س ق) ، وعنه: أبو عاصم، وجرير بن عبد الحميد (م س) ، ووصفه النسائي وغيرُه بالتدليس، فهو في المرتبة الثانية من المدلسين.
-وفي شرح علل الترمذي، لابن رجب، نقل قول أبي بكر الأثرم، في كتاب الناسخ والمنسوخ: كان التيمي من الثقات، ولكن كان لا يقوم بحديث قتادة، وقال أيضًا: لم يكن التيمي من الحفاظ من أصحاب قتادة، وذكر له أحاديث وهم فيها عن قتادة، قال: ... ومنها أنه روى عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أوصى عند موته بالصلاة وما ملكت أيمانكم.
-وإنما رواه قتادة عن أبي الخليل، عن سفينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وهذا خطأ فاحش. [4]
-... ـ قتادة، سبق ص 106.
-... ورجال الإسناد الثاني:
(1) التقريب والكاشف ص 116 ترجمة 916، وتهذيب الكمال 4/ 541.
(2) الطبقات لابن سعد، ج 9 ص 384 ترجمة 4510.
(3) تهذيب الكمال ج 4 ص 550.
(4) التقريب والكاشف ومراتب المدلسين وشرح العلل ص 249، 250 ترجمة 2575.