وضعفه النسائي، وهو في المرتبة الخامسة من المدلسين، روى عن: نافع، والزهري، وعنه: ابن مهدي، ووكيع (س ق) . [1]
-... قال فيه ابن معين: ليس بشيئٍ. [2] وقال فيه البخاري: عن الزهري، لين. [3]
-... وقال أبو حاتم الرازي: صالح بن أبي الأخضر، لين الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث،
-كان عنده عن الزهري كتابان، أحدهما عرْض، والآخر مناولة، فاختلطا جميعًا، فلا يُعرف هذا من هذا. [4]
-... وقال الترمذي: وصالح بن أبي الأخضر يُضعَّف في الحديث، ضعفه يحيي بن سعيد القطان , وغيرُه مِن قِبَلِ حفظه. [5]
-... وضعفه النسائي. [6]
-... ـ الزهري، سبق ص 125.
-... وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يصح، ففيه الزهري، وقد عنعن، وهو مدلس.
-... وفيه صالح بن أبي الأخضر، وقد بينتُ حالَه، وتوهيةَ أهل العلم له.
-... والحديث بمعناه، في الصحيحين، فعندهما، عن أنس رضي الله عنه أيضًا، أنَّ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذٍ تِسعُ نسوة. [7]
(1) التقريب والكاشف ومراتب المدلسين ص 276 ترجمة 2844، وتهذيب الكمال 13/ 10.
(2) تاريخ ابن معين، رواية الدوري ج 3 ص 62 ترجمة 242.
(3) البخاري، في التاريخ الكبير، ج 4 ص 222 ترجمة 5672، والضعفاء الصغير، ص 61 ترجمة 164.
(4) الجرح والتعديل، ج 4 ص 394 ترجمة 1727.
(5) أخرجه الترمذي، في السنن، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة طه، ج 5 ص 164 في التعليق على ح 3163.
(6) كتاب الضعفاء والمتروكين، ص 195 ترجمة 302.
(7) أخرجه البخاري، في الصحيح، كتاب الغُسل، باب الجُنُبِ يخرج و يمشي في السوق وغيره، ج 1 ص 177 ح 284، وبمعناه في ح 268، مسلم، في الصحيح، كتاب الطهارة، باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له ... ص 137 ح 309.