فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 286

-... في هذا الإسناد، بقية بن الوليد، وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سُنَّة، واسمعوا منه ما كان في ثواب، وغيره، وقال أحمد: فإذا حدث عن قومٍ ليسوا بمعروفين، فلا، يعني: لا تقبلوه ـ، وسُئل ابن معين فقال: إذا حدث عن الثقات، مثل صفوان بن عمرو [1] ، وغيره، فأمَّا إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنَى، ولم يُسمِّ اسم الرجل، فليس يُساوي شيئًا، وقال أبو حاتم: يُكتب حديث بقية، ولا يُحتج به، وقال أبو زرعة: ما لبقية عيب إلا روايته عن المجهولين، فأمَّا الصدق، فلا يُؤتى مِنَ الصِّدقِ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة، وقال أبو مُسهر: أحاديثه ليست نقية، فكن منها على تقية. [2]

-... وقال الذهبي في الكاشف: وثَّقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة. وفي مراتب المدلسين، قال ابن حجر: وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين، وصفه الأئمة بذلك. [3] وفي شرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي، قال: وهو مع كثرة روايته عن المجهولين الغرائب، والمناكير، فإنَّه إذا روى عن الثقات المعروفين، ولم يُدلِّس، فإنما يكون حديثه جيِّدًا عن أهل الشام، كبَحِير بن سعيد [4] ، ومحمد بن زياد [5] ، وغيرهما. [6]

(1) صفوان بن عمرو بن هَرِم السكسكي، أبو عمرو الحمصي، ثقة، وقال الذهبي: وثقوه، طبقة 5، مات 155، رحمه الله تعالى. [التقريب والكاشف ص 283 ترجمة 2938]

(2) الجرح والتعديل، ج 2 ص 435 ترجمة 1728.

(3) التقريب والكاشف ص 100 ترجمة 734.

(4) هو بَحِير بن سعد السَّحولي، أبو خالد الحِمصي، ثقة ثبت، طبقة 6، رحمه الله تعالى. [التقريب ص 94 ترجمة 640]

(5) محمد بن زياد الألهاني، أبو سفيان، الحمصي، ثقة، طبقة 4، رحمه الله تعالى. [السابق ص 534 ترجمة 5889]

(6) في المرتبة الرابعة من المدلسين، التقريب والكاشف ومراتب المدلسين، ص 100 ترجمة 734.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت