أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، يضاف إليها مسند الإمام أحمد، وموطأ الإمام مالك، وسنن الدارمي.
-... رَتَّب هذا المعجم ونظَّمه، عددٌ من المستشرقين، ونشره أحدُهم وهو الدكتور آرنُد جَان فِينْسِنْك (ت 1939 م) أستاذ العربية بجامعة لِيدن بهولندا، وشاركهم في إخراجه ونشره الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى.
-... فإذا كان معي كلمةٌ كما قلتُ يقل دورانها على الألسنة، قمتُ بالبحث عنها في هذا المعجم، وأمامها أجد أماكن وجودها في الكتب التسعة، أو في بعضها، فيسهل قدر الإمكان الوصول إليها، وبالتالي إلى حديثها. [1]
-... الطريقة الرابعة: وتُعنى بالنظر في حال الحديث مَتْنًا، أو سَنَدًا، أي بإمعان النظر في أحوال الحديث وصفاته التي تكون في متن ذلك الحديث، أو في سنده، ويصلح أن أسمي هذا بالصفة الظاهرة في الحديث، ثم البحث عن مخرج ذلك الحديث عن طريق معرفة تلك الحالة أو الصفة في المصنفات التي أُفْرِدَتْ لجمع الأحاديث التي فيها تلك الصفة في المتن أو السند.
-... ففي المتن مثلًا: إذا ظهرت في ألفاظه أماراتُ الوضْعِ (الأحاديث الموضوعة) وذلك إما لِرَكَاكَةِ ألفاظه، أو لفساد معناه، أو لمخالفته لصريح القرآن، أو غير ذلك.
-... فأقرب طريقة لمعرفة مَخْرَجِ مثل هذا الحديث، هي البحث عنه في كتب الموضوعات، فغالبًا ما نجده مع تخريجه والكلام عليه، وبيان واضعه.
-... وكذلك الإسناد: فقد يُروى الحديثُ بإسنادٍ يَروي فيه أبٌ عن ابنه، فأقرب مصدر لتخريجه، هو الكتب التي أُفردت لجمع الأحاديث التي فيها
(1) محمود الطحان، في أصول التخريج، ص 91 ـ 92 باختصار وتصرف.