فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 286

بأصبهان , ويوسف بن أيوب الهَمَذاني [1] الزاهد بمَرْو, وتميم ابن أبي سعيد الجُرجاني [2] ، وطبقته بهراة. [3]

-... عدد شُيُوخه: وعدد شيوخه ألف وثلاث مائة شيخ , ونَيِّفٌ وثمانون امرأة. [4]

-... وفي سير أعلام النبلاء أيضًا، قال الذهبي: وعدد شيوخه الذين في"معجمه"ألف وثلاث مئة شيخ بالسماع، وستة وأربعون شيخًا أنشدوه، وعن مئتين وأربعين شيخًا بالإجازة، الكُلُّ في معجمه، وبِضْعٌ وثمانون امرأة، لهن"معجم"صغير سمعناه. المرجع

-... قال الذهبي: وحدَّث ببغداد، والحجاز، وأصبهان، ونيسابور، وصنَّف الكثير.

-... وكان فَهِمًا حَافظًا مُتقنًا ذكيًّا بصيرًا بهذا الشأن، لا يُلحق شأوه [5] ، ولا يُشق غباره [6] ، ولا كان له نظير في زمانه. [7]

-... وقال أيضًا في السير: ولابن عساكر شِعر حَسن، يمليه عقيب كثير من مجالسه، وكان فيه انْجِمَاعٌ عن الناس، وخيرٌ، وتركٌ للشهادات على الحكام، وهذه الرعونات. [8]

(1) يوسف بن أيوب بن يوسف بن حسين بن وهرة، الإمام العالم الفقيه القدوة العارف التقي، شيخ الإسلام، أبو يعقوب الهمَذاني، الصوفي، شيخ مرو، كان مشغولًا بالعبادة، من أولياء الله، مات في ربيع الأول سنة 535، وله بضع وتسعون سنة، رحمه الله تعالى. [السير ج 20 ص 66 ترجمة 41] .

(2) أبو القاسم الجرجاني، تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس، الشيخ الفاضل المؤدب، مسند هراة، مات 531، رحمه الله تعالى. [السابق، ج 20 ص 20 ترجمة 11] .

(3) السابق ج 20 ص 555 ـ 556 بتصرف.

(4) السابق ص 556.

(5) الشأو: الشوط، والمدى. [النهاية، مادة شأو، ص 457] .

(6) الغُبار: ما دق من التراب، أو الرماد، ولا يُشق غباره، أي أن التراب الذي يسير عليه في خطوه أو سباقه، لا يستطيع أحدٌ إدراكه فيه، فالمعنى أيضًا: أنه لا يسبق، أو لا يُدرك. [المعجم الوسيط، مادة: غبر ص 643، بتصرف] .

(7) السير ج 20 ص 556.

(8) السابق ج 20 ص 570.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت