كانت تعود إلى شيء واحد، كما سنذكره بعد ذلك، وإليكها:
1 -قال ابن عباس في رواية علي بن أبي طلحة [1] في قوله: {لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة.
2 -وقال ابن عباس في رواية عطية العوفي [2] : نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه.
3 -وقال مجاهد: (( لا تفتاتوا على رسول الله بشيء حتى يقضي الله على لسانه ) ).
4 -وقال قتادة: ذكر لنا أن أناسا كانوا يقولون: لو أنزل في كذا، لو أنزل في كذا وكذا، قال فكره الله عز وجل ذلك، وقدم فيه.
(1) هو علي بن أبي طلحة، سالم مولى بني العباس، سكن حمص، أرسل عن ابن عباس، ولم يره، صدوق قد يخطئ، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. انظر: التقريب (698) .
(2) هو عطية بن سعد بن جُنادة، بضم الجيم، العوفي، الجدلي، الكوفي، أبو الحسن، صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا، مات سنة إحدى عشر ومائة هـ. انظر: التقريب ص