وجوب حقه على الأمة، ووجوب الإيمان به، والحب له الذي لا يتم الإيمان إلا به، فإن في عدم القيام بذلك محذورا، خشية أن يحبط عمل العبد، وهو لا يشعر، كما أن الأدب معه من أسباب حصول الثواب، وقبول الأعمال [1] .
أولا: لغة:
الصوت: جنس لكل ما وقر في أذن السامع، وجمعه أصوات، يقال: صات يصوت صوتا، وأصات وصوت به إذا ناداه [2] .
قال الراغب في قوله: {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} خصص الصوت بالنهي، لكونه أعم من النطق والكلام. ويجوز أنه خصه لأن المكروه رفع الصوت فوق صوته، لا رفع الكلام [3] .
(1) انظر: تيسير الكريم الرحمن للسعدي (5/ 68) .
(2) انظر: معجم مقاييس اللغة (3/ 318) ، ولسان العرب (2/ 72) ، مادة:"صوت".
(3) انظر: المفردات في غريب القرآن ص (288) ، ونقله عنه الفيروزابادي في بصائر ذوي التمييز (3/ 450) .