رحمه الله بعد ذكر هذه الأسباب: ( ... وكلامه رحمه الله ليس بعده كلام، لأنه كلام جيد، وصواب، وله أدلة ... ) [1] .
لقد تبين لنا من النصوص الواردة في الغيبة شدة تحريمها، وينبني على ذلك عدم جواز سماعها -فهي من المنكر الذي يجب إنكاره، ومنعه، كما يجب على المسلم الرد والذب عن أعراض المسلمين، إذا سمع من يغتابهم، ما استطاع، فإن عجز، وإلا لزمه مفارقة المجلس الذي تقع فيه الغيبة، وهكذا في سائر المنكرات.
وقد جاءت نصوص الشرع بتحريم سماع الغيبة، ووجوب ردها، منها:
1 -قوله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ} [المؤمنون: 55] ، والغيبة من اللغو.
(1) انظر: شرح ابن عثيمين لرياض الصالحين (4/ 99) .
(2) استخلصت هذا المطلب، وأدلته من رياض الصالحين، والأذكار للإمام النووي رحمه الله.