أردأ اللغتين.
وقال الأخفش [1] : سخرت منه، وسخرت به، وضحكت منه، وضحكت به، وهزءت منه، وهزئت به، كل يقال [2] .
لقد تكلم المفسرون على المعنى المراد بقوله: {لا يسخر قوم من قوم} فمن أقوالهم:
1 -قال مجاهد: هو سخرية الغني بالفقير.
2 -وقال ابن زيد: لا يسخر من ستر الله ذنوبه ممن كشفه الله.
3 -قال الطبري بعد إيراد القولين السابقين: (( والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله عم بنهيه المؤمنين
(1) هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط، نحوي عالم باللغة والأدب، أخذ عن سيبويه، وألف معاني القرآن، والاشتقاق، وغيرهما، مات سنة (215 هـ) . انظر: الأعلام (3/ 101) .
(2) انظر: الصحاح للجوهري (2/ 679) ، مادة:"سخر".