فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 133

أن يسخر بعضهم من بعض جميع معاني السخرية، فلا يحل لمؤمن أن يسخر من مؤمن لا لفقره، ولا لذنب ركبه، ولا لغير ذلك )) [1] .

قلت: وهذا هو القول الصواب في تفسير هذه الآية.

هذا ما يتعلق بأقوال المفسرين في الآية التي نحن بصددها، وقد تناول العلماء تعريف السخرية، والمراد بها مطلقا، فمن ذلك:

1 -ما عرفها به الغزالي في الإحياء، حيث قال: السخرية هي الاستحقار والاستهانة، والتنبيه على العيوب والنقائص بوجه يضحك منه، وقد تكون بالمحاكاة بالفعل والقول، وقد يكون بالإشارة أو الإيماء [2] .

2 -وعرفها بعضهم: بأنها ذكر الشخص بما يكره على وجه مضحك بحضرته [3] .

3 -واختار الألوسي: أنها احتقار الشخص قولا أو فعلا

(1) انظر: جامع البيان للطبري (26/ 131) ، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (16/ 325) .

(2) انظر: الإحياء (3/ 131) .

(3) ذكره الألوسي في روح البيان (25/ 152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت