فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 244

ومنهم من فَرَّقَ فجعل:

الحَدِيث: يختص بما أضيف للرسول - صلى الله عليه وسلم -.

وَالْأَثَر: يختص بما أضيف إلى من دون الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الصحابة أو التابعين أو من بعدهم.

وقد يطلق الأثر على ما أضيف للرسول - صلى الله عليه وسلم - مقيدًا.

كأن يقال:"وفي الأثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ..."

وَالخَبر: يَعُمُّ الحديث والأثر.

وينقسم الحديث إلى: إسناد، ومتن.

السَّنَد: هو سلسلة الرواة الموصلة إلى المتن. ويقال له الإسناد.

وللإسناد معنى آخر: وهو: عزو الحديث إلى قائله مسندًا.

المَتْن: هو ما انتهى إليه السند من كلام.

مِثَالُ السَّنَد والْمَتْن:

كحديث: قُتَيْبَة بن سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن سَعِيدٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بن وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» . أخرجه الجماعة.

فسند الحديث: قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، أخبرني محمد بن إبراهيم، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي، يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ...

ومتن الحديث: هو من قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنية ... إلى قوله - صلى الله عليه وسلم: فهجرته إلى ما هاجر إليه» .

التَّقْرِيْر: سكوته - صلى الله عليه وسلم - عن فِعْلٍ حَدَثَ في عصره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت