ولا أعرف مصطلح الحديث القدسي ولا الإلهي ولا الرباني عند المتقدمين.
المَرْفُوْع: ما أضيف للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
قولًا كان أو غيره، من صحابي أو ممن دونه، متصلًا كان أو منقطعًا.
وقصره البعض على رواية الصحابي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - دون غيره.
ومنهم من يسمي المسند مرفوعًا.
مثال المرفوع قولًا:
قوله: - صلى الله عليه وسلم - «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» أخرجه: الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو يعلى، والترمذي.
ومثال الفعل: خَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ. أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي.
ومثال التقرير: قوله - صلى الله عليه وسلم - للجارية: «أَيْنَ الله؟ فَقَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ الله، قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ» . أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
ومثال الصفة: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ. أخرجه: ابن أبي شيبة، ومسلم.
ومن صور المرفوع: إذا قال الراوي عن الصحابي:"يرفع الحديث"، أو"يَنْميه"، أو"يبلُغ به"، أو"يرويه"، أو"رواية"، أو"رواه". لأن الغالب أن الصحابة يتلقّون عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
الْمَرْفُوْعُ حُكْمًَا [1] : وهو أقسام:
الأول: ما رواه الصحابي ممن لم يعرف بالأخذ عن أهل الكتاب [2] مما لا يمكن أن يقال بالرأي.
(1) ويسمى: الموقوف الذي له حكم المرفوع.
(2) كعبدالله بن سَلَام، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم.