فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 244

تَعَارُضُ الرَّفْع مَع الوَقْف: وهو أن يروى الحديث بإسناد مرفوعًا، وبإسناد آخر موقوفًا.

المُتَوَاتِر: هو المستفيض المشهور عند المتقدمين، ويدخل فيه الآحاد.

وعند المتأخرين: هو ما رواه جمع عن جمع تُحيل العادةُ تواطؤهم على الكذب، وأسندوه إلى محسوس.

وهذا تعريف حادث ليس يُعرف لأهلِ الحديث المتقدمين، وإنما وضعه المتأخرون على طريقة المتكلمة والأصوليين ومن نحى نحوهم.

وينقسم المتواتر - عند المتأخرين - إلى قسمين:

1 -المُتَوَاتِر اللَّفْظِيّ: وهو ما تواتر لفظه ومعناه.

كحَدِيث: «مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا، فليتبوَّأ مَقْعدهُ من النَّار» .

2 -المُتَوَاتِر المَعْنَوِيّ: وهو معنى مشترك وقع في أحاديث كثيرة مختلفة الوقائع.

كرفع اليدين في الدعاء، فقد ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - نحو مائة حديث، فيه «رَفْعُ يديه في الدعاء» في قضايا مختلفة، فكل قضية منها لم تتواتر، والقدر المشترك فيها - وهو الرفع عند الدعاء - تواتر باعتبار المجموع.

الْآحَاد: - في عرف المتأخرين - هو كل ما ليس بمتواتر على طريقتهم.

وينقسم إلى: المشهور، والعزيز، والغريب.

الْغَرِيْب: هو ما انفرد بروايته واحد في أي موضع كان من السند.

وغالب الغريب ضعيف، وقد يكون حسنًا، ونادرًا ما يكون صحيحًا.

الْعَزِيْز: ما لا يقل رواته عن اثنين في طبقة أو أكثر من طبقات السند.

ولا أعلمه في اصطلاح المتقدمين. و العزيز لا يقتضي الصحة أو الضعف.

كحديث"أبي كُرَيب، وواصل، وعلي بن المُنْذِر"قالوا: حدَّثنا ابن فُضَيْل، عن أَبي مالك الأَشْجَعِي، عن أَبي حازم، عن أَبي هُرَيْرَة، وعن رِبْعِيّ بن حِرَاش، عن حُذَيْفَة، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت