تَصْحِيْفُ المَعْنَى: هو أن يُفَسَّرَ اللفظ على غير حقيقته.
كقول أبي موسى العَنَزي: نحن قوم لنا شرف نحن من عَنَزَه، صَلَّى إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
يريد بذلك حديث «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى إلى عَنَزَة» [1] وهي الحرْبَةُ تُنْصَبُ بين يدي المصلي، فتوهم أنه صلى إلى قبيلتهم.
المُحَرَّف: هو ما وقع التغيير - عمدًا أو بغير قصد - في حروف كلمة فيه مما تختلف به صور الخط.
مثل (وكيع بن حُدُس) تحرفت إلى: (وكيع بن عباس) .
اللَّحْنُ فِي الحَدِيث: هو الخطأ في قراءة الحديث، وأكثر ما يراد به مخالفة قواعد النحو.
كأن يرفع منصوبًا.
الحَدِيث الْمُعَلُّ [2] : هو الذي اُطُّلِعَ فيه على مانع من قبوله، مع أن الظاهر سلامته.
الْعِلَّة: سبب خفي يقدح في أصل الحديث مع أن الظاهر السلامة منه.
أُصُولُ الْعِلَل: ثلاثة: انقطاع في سند، أو وهم من راوٍ، أو اختلاف بين الرواة.
أَجْنَاسُ الْعِلَل: الانقطاع، والتفرد، وتعارض الوصل والإرسال، أو الوقف والرفع، والتدليس، ووهم الرواة، والاضطراب.
وقد يطلق بعض المتقدمين الإعلال على كل أنواع الضعف من جرح أو غفلة أو سوء حفظ. وقد يطلقونها على كل ما يعل الحديث به وإن كان غير قادح في صحة المتن، وقد سمى الترمذي النسخ علة.
وميدان العلل أحاديث الثقات.
وتقع العلة في الإسناد، وفي المتن.
تَعَارُضُ الوَصْل مَع الإِرْسَال: وهو أن يروى الحديث بإسناد متصلًا، وبإسناد آخر مرسلًا.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو يعلى.
(2) والمشهور في كتب المصطلح تسميته بالحديث (المعلل) وهو خطأ لغة؛ لأن اسم المعلل اسم مفعول من (علله) بمعنى ألهاه، ومنهم من يسميه (المعلول) وهو ضعيف لغة؛ لأن اسم المفعول من الرباعي لا يكون على وزن مفعول.