فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 244

المُتَأَخِّرُوْن: مَنْ أتى بعد الدارقطني، كالخطيب البغدادي، والنووي، وابن الصلاح، والعراقي، وابن حجر، والسيوطي، إلى عصرنا [1] .

والحد الفاصل بينهم منهجي أكثر من كونه زمني، فمن كان على منهج المتقدمين فهو منهم وإن تأخر عنهم زمنًا.

وجعل الذهبي الحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر، هو: رأس سنة ثلاثمائة هجرية.

وحدَّ ابنُ حجر المتأخرين: بمن بعد الخمسمائة، وفيه نظر.

اسْتِقْرَارُ الاصْطِلَاح: حمل المصطلحات على ما اختاره ابن حجر في مصنفاته [2] .

المُسْنَد: على معان:

كل كتاب فيه أحاديث كل صحابي على حدة [3] .

مثل: «مسند أبي داود الطيالسي» ، و «مسند الحميدي» ، و «مسند أحمد» .

اخْتِصَارُ الحَدِيث: هو الاقتصار على بعض ألفاظ الحديث، لتحرير معنى مراد من حديث طويل.

كما يفعله ابن أبي شيبة في «مصنفه» ، والبخاري في كتابه «الصحيح» .

أو تلخيص معنى الحديث، بالتصرُّف في ألفاظه. كما فعل شعيب بن أبي حمزة في حديث: كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مسَّت النار، فقد اختصر بهذا حديثين، الأول: توضؤوا مما مست النار. والثاني: أكل - صلى الله عليه وسلم - كتفًا وخرج إلى الصلاة ولم يتوضأ.

المقْبُولُ مِن الرُّوَاة: يشمل العدل الذي تَمَّ ضبطه، والذي خَفَّ ضبطه.

(1) ويستثنى من هذا من كان من هؤلاء المتأخرين على منهج المتقدمين، كابن عبد الهادي، وابن رجب، ومن المعاصرين: المعلمي اليماني، ومقبل بن هادي الوادعي، ومحمد عمرو بن عبد اللطيف، وعبد الله السعد وأمثالهم.

(2) وهذا هو أصل المشكلة في عدم فهم المتأخرين من بعد ابن حجر لمنهج المتقدمين، فإنك لا تكاد تسأل عن اصطلاح إلا أجابك أحدهم بما عَرَّفَهُ ابن حجر.

(3) وسيأتي له بإذن الله معانٍ أخرى، انظرها في مبحث المسند، وإنما ذكرت هنا ما يُقْصد به في هذا الموضع من تصانيف المصطلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت