وَالمتقدمون لا يفرقون في العادة بين المتابع والشاهد.
وغالب المتأخرين على التفريق بين المتابع والشاهد.
ومن المتأخرين من يجعل الآية وقول الصحابي شاهدًا.
وَالمتقدمون لا يتوسَّعون في هذا كثيرًا.
اتِّصَالُ السَّنَد: هو أخذ الراوي الحديث عمن روى عنه مباشرة.
الْمُتَّصِل: ما ثبت فيه أخذ رواته بعضهم عن بعض مباشرة.
التَّحَمُّل: أخذ الحديث عمن رواه، وهو ثمانية أقسام:
السماع، والعرض، والإجازة، والمناولة، والمكاتبة، والإعلام، والوصية، والوجادة.
السَّمَاع: أن يسمع الراوي الحديث ممن روى عنه مشافهةً.
العَرْض: أن يقرأ الراوي الحديث على الشيخِ والشيخُ يسمع منه.
الإِجَازَة: أن تجيز غيرك برواية مروياتك.
المُنَاوَلَة: أن تناول أحدًا كتابًا فيه مروياتك ليرويه عنك.
المُكَاتَبَة: أن يكتب الشيخ إلى الطالب وهو غائب شيئًا من حديثه بخطه، أو يكتب له ذلك وهو حاضر.
الْإِعْلَام: إعلام الراوي لطالب بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه أو من روايته [1] .
الْوَصِيَّة: أن توصي بكتبك أن تروى عند موت أو سفر لشخص أو أكثر.
الْوجَادَة: الوقوف على مرويات شخص يرويها بخطه ولم يلقه، أو لقيه ولكن لم يسمع منه ذلك الموجود، ولا له منه إجازة ولا نحوها.
وشرط قبولها: التحقق من نسبتها لمن نُسِبَت إليه.
(1) فإن أجازه بروايته صار إعلامًا مقرونًا بإجازة.