صِغَارُ التَّابِعِيْن: هم الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، وَجُلُّ روايتهم عن كبار التابعين.
كالزهري، وقتادة.
الإِسْنَادُ الْعَالِي: هو الذي قلَّ عدد رواته بالنسبة إلى سندٍ آخر يَرِدُ به ذلك الحديث بعدد أكثر.
الإِسْنَادُ النَّازِل: هو الذي كَثُر عدد رواته بالنسبة إلى سند آخر يَرِدُ به ذلك الحديث بعدد أقل.
فإذا روى راو الحديث بسند بينه وبين المنسوب إليه ثلاثة، وروي من طريق آخر بينه وبين المنسوب إليه أكثر من ثلاثة، فالأول هو العالي، والثاني هو النازل.
الثُّلَاثِيَّات: هي الأسانيد التي يكون بين راويها وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة رواة.
كثُلاثيات مسند أحمد، وقد بلغ عددها (332) حديثًا.
قال أحمد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ الله بن المثَنَّى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بن مالك: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: «مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبو جَهْلٍ» ؟ قَالَ: فَانْطَلَقَ عَبْدُ الله بن مَسْعُودٍ فَوَجَدَ ابني عَفْرَاءَ قَدْ ضَرَبَاهُ حَتَّى بَرَكَ. قَالَ: فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ ابن مَسْعُودٍ فَقَالَ: أنْتَ أَبُو جَهْلٍ أنْتَ الشَّيْخُ الضَّالُّ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ، أَو قَالَ قَتَلَهُ قَوْمُهُ. أخرجه أحمد.
الْمُسَلْسَلْ: ما تتابع رواة إسناده على صفة أو حالة واحدة.
كالمسلسل بالأولية، والمسلسل بالمحمدين، والمسلسل بالفقهاء.
رِوَايَةُ الأَكَابِرِ عَن الأَصَاغِر: رواية الشخص عمن هو دونه في السن أو الطبقة.
مثل: رواية الصحابة عن التابعين، كرواية العَبَادِلة وغيرهم عن كعب الأحبار.
رِوَايَةُ الآبَاءِ عَن الأَبْنَاء: هي رواية الأب عن ابنه.
كرواية العباس بن عبد المطلب، عن ابنه الفضل.
رِوَايَةُ الأَبْنَاءِ عَن الْآبَاء: هي رواية ابن عن أبيه، أو عن أبيه عن جده.
كرواية عَمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده.
المُدَبَّج: أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر.