السادس: قول الصحابي: (قال: قال) .
والحق أن هذا الأخير له حكم الموقوف، ولا يكاد يوجد لهذه المسألة مثال يسلم من علة، كما قال عبد الله الجديع. انظر «تحرير علوم الحديث» (1/ 18) .
المَوْقُوْف: ما أضيف إلى الصحابة رضي الله عنهم.
وفقهاء خراسان يسمون الموقوف أثرًا والمرفوع خبرًا، وعند المحدثين الكل أثر.
كالأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان إذا سمع صوتًا أو دفًا قال: ما هو؟ فإذا قالوا: عرس أو ختان صمت. أخرجه عبدالرزاق.
وقد يطلق الموقوف على ما جاء عن غير الصحابة مقيدًا.
كقولهم: وقفه فلان على أبي مِجْلَز.
الصَّحَابِيّ: مَنْ اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على الإسلام [1] .
المَقْطُوْع: ما نقل عن التابعين - رحمهم الله - من قول أو فعل.
كقول إبراهيم بن يزيد النَّخَعِيّ: لا بأس بالسواك أول النهار وآخره للصائم. أخرجه عبدالرزاق.
ويسمي بعض أهل الحديث كالشافعي والطبراني المُنقطعَ (مَقطوعًا) .
التَّابِعِيّ: هو من لقي الصحابي مسلمًا ومات على الإسلام. ويدخل فيه المخضرمون.
المُخَضْرَم: هو الذي أدرك زَمَنَ الجاهلية والإسلام ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم -.
كأبي عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، وسعد بن إياس الشيباني.
طَبَقَاتُ التَّابِعِيْن: ثلاثة: الكبار، المتوسطون، الصغار.
كِبَارُ التَّابِعِيْن: من لقي الكبار من الصحابة. أو: من كانت أكثر روايته عن الصحابة.
كابن المُسَيِّب، وعطاء بن أبي رباح.
أَوَاسِطُ التَّابِعِيْن: من لقي متوسطي الصحابة.
كالحسن وابن سِيرِين.
(1) ولو للحظة، ولو تخللت رِدَّةٌ بعضَ مراحل حياته.