فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 244

السادس: قول الصحابي: (قال: قال) .

والحق أن هذا الأخير له حكم الموقوف، ولا يكاد يوجد لهذه المسألة مثال يسلم من علة، كما قال عبد الله الجديع. انظر «تحرير علوم الحديث» (1/ 18) .

المَوْقُوْف: ما أضيف إلى الصحابة رضي الله عنهم.

وفقهاء خراسان يسمون الموقوف أثرًا والمرفوع خبرًا، وعند المحدثين الكل أثر.

كالأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان إذا سمع صوتًا أو دفًا قال: ما هو؟ فإذا قالوا: عرس أو ختان صمت. أخرجه عبدالرزاق.

وقد يطلق الموقوف على ما جاء عن غير الصحابة مقيدًا.

كقولهم: وقفه فلان على أبي مِجْلَز.

الصَّحَابِيّ: مَنْ اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على الإسلام [1] .

المَقْطُوْع: ما نقل عن التابعين - رحمهم الله - من قول أو فعل.

كقول إبراهيم بن يزيد النَّخَعِيّ: لا بأس بالسواك أول النهار وآخره للصائم. أخرجه عبدالرزاق.

ويسمي بعض أهل الحديث كالشافعي والطبراني المُنقطعَ (مَقطوعًا) .

التَّابِعِيّ: هو من لقي الصحابي مسلمًا ومات على الإسلام. ويدخل فيه المخضرمون.

المُخَضْرَم: هو الذي أدرك زَمَنَ الجاهلية والإسلام ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

كأبي عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، وسعد بن إياس الشيباني.

طَبَقَاتُ التَّابِعِيْن: ثلاثة: الكبار، المتوسطون، الصغار.

كِبَارُ التَّابِعِيْن: من لقي الكبار من الصحابة. أو: من كانت أكثر روايته عن الصحابة.

كابن المُسَيِّب، وعطاء بن أبي رباح.

أَوَاسِطُ التَّابِعِيْن: من لقي متوسطي الصحابة.

كالحسن وابن سِيرِين.

(1) ولو للحظة، ولو تخللت رِدَّةٌ بعضَ مراحل حياته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت