45 - «الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار» لابن عبد البر.
46 - «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لابن حجر [1] .
47 - «الكوكب الوهَّاج» شرح صحيح مسلم بن الحجاج. لمحمد بن عبد الله الأرمي [2] .
48 - «حاشية ابن القيم على سنن أبي داود» لابن قيم الجوزية.
49 - «تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي» للمبار كفوري.
50 - «سبل السلام شرح بلوغ المرام» لمحمد بن إسماعيل الصَّنْعَانِي.
51 - «شرح رياض الصالحين» لابن عثيمين.
فهذه الكتب من يتمكن منها يوشك أن يتمكن من الحديث رواية ودراية.
وجماع التمكن من هذا العلم: الحفظ، والفهم، والمذاكرة، وإدامة النظر في الأسانيد والمتون، وكتب، العلل والجرح والتعديل.
هذا والحمد لله سلام على عباده الذين اصطفى.
تم الفراغ منه - بحمد الله تعالى - ظهيرة يوم عرفة الموافق للتاسع من شهر ذي الحجّة سنة (1432) من هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وَكَتَب
أَبُو عَلِيّ
الْحَارِثُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ الْحَسَنِيّ
(1) تقديم وتحقيق وتعليق عبد القادر شيبة الحمد. ولينتبه طالب العلم لفتح الباري، فإن لابن حجر فيه أشياء جرى فيها على غير ما كان عليه أصحاب القرون المُفَضَّلَة، لا يتبينها الطالب المبتدئ بل ولا المتوسط، وليعتنِ الطالب بتعليقات العلامة البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري، وأوصي كذلك بـ «منار القاري» شرح مختصر البخاري لحمزة قاسم.
(2) ولكن ينتبه له فإن مذهبه في الإيمان والأسماء والصفات لا يجري فيه على مذهب أهل القرون المُفَضَّلَة، وتكلم في أبي سفيان رضي الله عنه بكلام مستشنع، نسأل الله أن لا يجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا خصوصًا أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.