فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 244

المُذَاكَرَة: رواية الحديث على سبيل الاستذكار لتقوية الحفظ وتثبيته، أو لضبط أسانيده ومتونه. وليس من شأنهم فيها الحرص على الدقة في أداء الرواية كما يحرصون عليها في مجالس التحديث.

الخَطَأُ الفَاحِش: غلبة الوهم والخطأ والمنكرات في حديث الراوي حتى يفحش.

سُوءُ الحِفْظ: هو عدم ضبط المرويات.

الاخْتِلَاط: هو فساد في العقل يطرأ على الراوي لعارض، يمنع من قبول روايته بعده.

الْعَارِض: خرف، أو احتراق كتب، أو هدم منزل، أو فقد حبيب، أو مرض، أو حجامة، ونحو هذا من العوارض.

الرَّاوِي الْمُخْتَلط: من زال عقله بأمر طارئ، كالاختلاط، أوتغييب الذهن.

التَّغَيُّر: هو أن يطرأ على الحفظ بعض السوء الخفيف لكبر سن، مع بقاء الحفظ في الجملة.

والتغير عند المتقدمين من الاختلاط. والمتأخرون يفردون له اصطلاحًا خاصًا به.

كأبي إسحق السَّبِيعِيّ، وقد أخطأ من قال عنه اختلط بل تغيَّر قليلًا، وهشام بن عروة، كبر وتغير فأخطأ في بعض الأحاديث.

زِيَادَةُ الثِّقَة: ما زاده بعض الثقات في السند أو المتن، على رواية شاركه فيها ثقات آخرون. والحكم فيها للقرائن.

الْقَرَائِن: حيثيات تقترن بالأسانيد والمتون يترجح بها حكم على حكم.

كتعارضٍ في رواية أربعة رواة يتفق ثلاثة على شيء فيها ويخالفهم واحد، فنقول: كثرة الثلاثة قرينة تدل على تقديم روايتهم على رواية الواحد.

التَّلْقِيْن: هو أن يُقْرَأَ على الشيخ ما ليس من حديثه، إيهامًا له أنه من حديثه. وممن قبل التلقين: حجاج بن نُصَير القيسي، وعُبيد بن هشام الحلبي، وعثمان بن الهيثم بن جهم العبدي.

الإِصْرَارُ عَلَى الخَطَأ: وهو أن يبين للراوي أنه أخطأ، فيُصِرُّ ولا يتراجع.

مَرَاتِبُ المُحَدِّثِيْن: هي درجاتهم في الحفظ والعلم والتمكن من العلل وأحوال الرواة جرحًا وتعديلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت