4 -الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا.
5 -الأمر بحلق شعر الكفر، وأمر من أسلم بالاختتان.
6 -النهي عن قول: مسيجد ومصيحف.
7 -إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه [1] .
8 -الإسلام يزيد ولا ينقص.
9 -الإسلام يعلو ولا يعلى.
10 -الإسلام علانية، والإيمان في القلب.
11 -كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
12 -أن رجلًا قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا.
13 -الفاجر خَبُّ.
14 -الأبدال، والأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والنقباء، والنجباء.
15 -الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص [2] ، أوْ لا يزيد ولا ينقص.
16 -أَبَى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة.
17 -اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الإيمان.
18 -من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
19 -التوسل بالمخلوقين [3] .
(1) ويغني عنه ما في صحيح مسلم قالوا: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذنَا إن نسِينَا أو أَخطَأنَا} قال تعالى: قد فعلت.
(2) وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان يزيد وينقص.
(3) وأما حديث عمر في استسقائهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فهذا توسل بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لا بذاته، وهو واضح، ولو كان الحديث فيه دليل على التوسل بذاته - صلى الله عليه وسلم -، لما عدلوا إلى التوسل بدعاء العباس، فإنه لا فرق بين جاه النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله في مماته وجاهه في حياته.