فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 244

4 -الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا.

5 -الأمر بحلق شعر الكفر، وأمر من أسلم بالاختتان.

6 -النهي عن قول: مسيجد ومصيحف.

7 -إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه [1] .

8 -الإسلام يزيد ولا ينقص.

9 -الإسلام يعلو ولا يعلى.

10 -الإسلام علانية، والإيمان في القلب.

11 -كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.

12 -أن رجلًا قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا.

13 -الفاجر خَبُّ.

14 -الأبدال، والأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والنقباء، والنجباء.

15 -الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص [2] ، أوْ لا يزيد ولا ينقص.

16 -أَبَى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة.

17 -اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الإيمان.

18 -من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.

19 -التوسل بالمخلوقين [3] .

(1) ويغني عنه ما في صحيح مسلم قالوا: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذنَا إن نسِينَا أو أَخطَأنَا} قال تعالى: قد فعلت.

(2) وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان يزيد وينقص.

(3) وأما حديث عمر في استسقائهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فهذا توسل بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لا بذاته، وهو واضح، ولو كان الحديث فيه دليل على التوسل بذاته - صلى الله عليه وسلم -، لما عدلوا إلى التوسل بدعاء العباس، فإنه لا فرق بين جاه النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله في مماته وجاهه في حياته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت