49 -إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. وفي لفظ: كما يكره أن تؤتى معاصيه [1] .
50 -من وَقَّرَ صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.
51 -لو كان موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي.
52 -اختلاف أمتي رحمة.
53 -من أحيا سنة أميتت بعدي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي.
الخَلْقُ
54 -ما بين سماء الدنيا إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة، وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وما بين كل سماء إلى التي تليها خمسمائة سنة إلى السماء السابعة، و الأرض مثل ذلك، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك.
55 -أذن لي أن أحدث عن ملك - وفي لفظ (عن ديك) - قد مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبه، وهو يقول: سبحانك أين كنت وأين تكون.
56 -أن الرَّعْد مَلَك.
57 -تعيين اسم إبليس.
58 -تحديد عمر الدنيا.
59 -إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة، وتسميها العجم أناهيد، فكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما كل واحد منهما عن غير علم صاحبه، فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي إن في نفسي بعض الأمر، أريد أن أذكره لك، قال: اذكره يا أخي، لعل الذي في نفسي مثل الذي في نفسك. فاتفقا على أمر في ذلك، فقالت لهما: لا حتى تخبراني بما تصعدان به إلى السماء، وما تهبطان به إلى الأرض. قالا: بسم الله الأعظم نهبط، وبه نصعد. فقالت: ما أنا بمواتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه. فقال أحدهما لصاحبه: علّمها إياه. قال: كيف لنا بشدة عذاب الله؟ فقال الآخر: أَخْبَرَنَا
(1) والصواب وقفه على ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما.