فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 244

فمن الصحابة: كأبي هريرة، وعائشة، وابن عمر، رضي الله عنهم. ومن التابعين: كالزهري، وقتادة، ونافع، رحمهم الله. ومن تابع التابعين: كمالك، وابن عُلَيَّة، رحمهم الله. وممن بعدهم: كيزيد بن هارون، وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق، رحمهم الله.

مَدَارُهُ عَلَى فُلَان: ما عادت طرق الحديث كلها إليه.

حتى لو رُويَ الحديث عن غيره فإنه لا يصح الإسناد إلا إليه، وليس شرطًا فيمن دار عليه الإسناد أن يكون ممن دارت عليه الأسانيد [1] .

مَرَاتِبُ الأَحَادِيث: وهي درجاتها من حيث الصحة والضعف.

فأعلاها الصحيح، ثم الحسن، ثم الضعيف، ثم المنكر، ثم الموضوع.

مَرَاتِبُ الصَّحِيْح: وهي درجاتٌ من حيث توثيق الرواة والاتصال:

1 -أصح الأسانيد.

2 -ما اتفق على إخراجه أئمة عصر الرواية.

3 -ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب التسعة [2] .

4 -ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب السبعة.

5 -ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب الستة.

6 -ما اتفق على إخراجه البخاري ومسلم، ولم ينتقد.

7 -ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب الخمسة، وخلا من الضعف والعلة.

8 -ما انفرد به البخاري، ولم ينتقد.

9 -ما انفرد به مسلم، ولم ينتقد.

10 -ما اتفق على إخراجه أصحاب السنن الأربعة، وخلا من الضعف والعلة [3] .

(1) فقد يكون من دار عليه إسناد معين ضعيفًا بعينه، أما من دارت عليه الأسانيد فلا بد أن يكون ثقة.

(2) سيأتي - بإذن الله - الكلام عن اصطلاح الكتب التسعة والاعتراض عليه والجواب عنه.

(3) وستأتي مراتب الضعيف في مبحث الضعيف إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت