فمن الصحابة: كأبي هريرة، وعائشة، وابن عمر، رضي الله عنهم. ومن التابعين: كالزهري، وقتادة، ونافع، رحمهم الله. ومن تابع التابعين: كمالك، وابن عُلَيَّة، رحمهم الله. وممن بعدهم: كيزيد بن هارون، وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق، رحمهم الله.
مَدَارُهُ عَلَى فُلَان: ما عادت طرق الحديث كلها إليه.
حتى لو رُويَ الحديث عن غيره فإنه لا يصح الإسناد إلا إليه، وليس شرطًا فيمن دار عليه الإسناد أن يكون ممن دارت عليه الأسانيد [1] .
مَرَاتِبُ الأَحَادِيث: وهي درجاتها من حيث الصحة والضعف.
فأعلاها الصحيح، ثم الحسن، ثم الضعيف، ثم المنكر، ثم الموضوع.
مَرَاتِبُ الصَّحِيْح: وهي درجاتٌ من حيث توثيق الرواة والاتصال:
1 -أصح الأسانيد.
2 -ما اتفق على إخراجه أئمة عصر الرواية.
3 -ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب التسعة [2] .
4 -ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب السبعة.
5 -ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب الستة.
6 -ما اتفق على إخراجه البخاري ومسلم، ولم ينتقد.
7 -ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب الخمسة، وخلا من الضعف والعلة.
8 -ما انفرد به البخاري، ولم ينتقد.
9 -ما انفرد به مسلم، ولم ينتقد.
10 -ما اتفق على إخراجه أصحاب السنن الأربعة، وخلا من الضعف والعلة [3] .
(1) فقد يكون من دار عليه إسناد معين ضعيفًا بعينه، أما من دارت عليه الأسانيد فلا بد أن يكون ثقة.
(2) سيأتي - بإذن الله - الكلام عن اصطلاح الكتب التسعة والاعتراض عليه والجواب عنه.
(3) وستأتي مراتب الضعيف في مبحث الضعيف إن شاء الله.