كل شر، وإكرام الضيف لأن إكرامه من آداب الإسلام وخلق النبيين والصالحين. [1]
وفيه التحذير من آفات اللسان، وأن على المرء أن يتفكر فيما يريد أن يتكلم به، فإذا ظهر له أنه لا ضرر عليه في التكلم به تكلم به، وإن ظهر له فيه ضرر أو شك فيه أمسك، وقد ندب الشارع إلى الإمساك عن كثير من المباحات، لئلا تجر صاحبها إلى المحرمات والمكروهات ..
وفيه تعريف حق الجار، والحث على حفظ جواره وإكرامه
الأمر بإكرام الضيف لأن إكرامه من آداب الإسلام وخلق الأنبياء والصالحين.
أن هذه الخصال من شعب الإيمان ومن الآداب السامية .. وفي ذلك دليل على دخول الأعمال في الإيمان. والخصال المذكورة في الحديث ترجع إلى التخلي عن الرذيلة، والتحلي بالفضيلة.
فيه دليل لمذهب أهل السنة والجماعة في أن الأعمال من الإيمان ولذلك ربط بين الأعمال مع الإيمان بالله واليوم الآخر.
إن على الإنسان أن يتخلق بالأخلاق الفاضلة بأي شيء كان من أموره.
إن الصمت أحسن من الكلام المباح.
إن من أساء إلى جاره أو لم يكرم ضيفه أو أكثر كلامه بما لا خير فيه أنه ناقص الإيمان.
(1) - الخلاصة في شرح الأربعين النووية- علي بن نايف الشحود (ص: 46)