فيه توجيه وإرشاد للكلام من عدمه، فمن الإيمان أن يتكلم إن كان الكلام خيرًا ومن الإيمان أن يسكت إن كان السكوت خيرًا.
المؤمن لا يتكلم إّلا بخير أو يصمت عن لغو وباطل.
الشريعة تحرص على كل ما فيه فائدة حتى الكلام أو السكوت.
فيه دليل على وجوب حفظ اللسان ليس عن الحرام فقط بل عن كل ما لا فائدة من ورائه.
الحديث يشمل حقوق الله وحقوق الناس:
فالكلام بالخير والصمت عن غيره من حقوق الله. وإكرام الضيف والجار من حقوق الناس. فالإسلام يربي أهله على إعطاء الحقوق وعلى تنوعها.
يدل على أن قول الخير أو الصمت عن الشر وإكرام الجار والضيف من الإيمان.
الإسلام يحارب البخل ولذلك كررت كلمة"فليكرم"مرتين في الحديث لأن البخل يجمع الصفات عديدة كحب الدنيا وسوء الظن بالله والشح.
هذا الحديث فيه دعوة لحسن الأخلاق فإكرام الجار يكون بذلك.
الإكرام يشمل صورًا عديدة منها: السلام الإحسان البذل التقدير الاحترام حفظ غيبته ستر عورته النصح عدم أذيته الزيارة العفو المشي في حاجته إدخال السرور عليه القيام بواجبه، فكلها دخلت في كلمة"إكرام".
الإسلام يقوي الروابط بين أهله وأتباعه، فرابطة أخوة الإسلام ثم القرابة والنسب ثم الجار ثم الضيافة، وهذا ليصبح ا?تمع الإسلامي،