فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 77

مجتمعًا قويًا من الداخل يصعب اختراق صفوفه وشق عصاهم، فتندحر فتنة الشيطان بالتفريق بينهم وفتنة الأعداء في الوصول لهم.

الإسلام يربط همة أتباعه بالجائزة العظمى وهي تحقق الإيمان، فلم تكن الجائزة لمن قال خيرًا أو أكرم جاره وضيفه جائزة دنيوية لأن همة المؤمن أعلى من ذلك بل الجائزة هي"الإيمان بالله واليوم الآخر".

في تعليق الناس بالإيمان بالله واليوم الآخر تأصيل لمترلة مراقبة الله في قلوبهم.

قول الخير أفضل من الصمت عن الشر لأن قول الخير يتعدى بنفسه، بخلاف الصمت لا يتعدى، ولهذا والله أعلم بدأ فيه فقال:"فليقل خيرًا أو ليصمت". [1]

20 -عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ، وَذَكَرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لاَ تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلاَ تَلْبَسُوا الحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ» [2]

ما يؤخذ من الحديث:

النهي عن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وصحافهما.

النَّهي يقتضي التحريم والمنع.

أنَّ الحكم عامٌّ في حقِّ الرِّجال والنِّساء.

(1) - الخلاصة في شرح الأربعين النووية- علي بن نايف الشحود (ص: 46)

(2) - صحيح البخاري (7/ 113) (5633)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت