فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 693

حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن عبيد الله بن سرجس قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أناس من أصحابه، فدرت هكذا من خلفه، فعرف الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم

وقوله: (حماد بن زيد) كان ضريرا، وخرج له الجماعة. واحترز بابن زيد: عن حماد بن سلمة.

وقوله: (عن عاصم الأحول) أي: أبي عبد الرحمن ابن سليمان، قاضي المدائن، ثقة، خرج له الستة.

وقوله: (عن عبد الله بن سرجس) بكسر الجيم: کنرجس، وضبطه العصام: کجعفر. وفي اللقاني: أنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. صحابي. خرج له مسلم والأربعة.

قوله: (وهو في ناس) إلخ أي: والحال أنه في ناس. إلخ. فالجملة حالية. والناس: الجماعة من العقلاء. وفي نسخ: «أناس» ..

قوله: (قدرت هكذا من خلفه) أي: فطفت هكذا من خلفه صلى الله عليه وسلم. وأشار بقوله: «هكذا» لكيفية دورانه. ويحتمل أنه روى هذا الحديث في المسجد النبوي بمحل جلوس المصطفى صلى الله عليه وسلم"فيه حين ملاقاته، فأشار بقوله: هكذا» إلى المكان الذي انتقل منه إلى أن وقف خلف ظهره صلى الله عليه وسلم."

قوله: (فعرف الذي أريد) أي: علم بنور النبوة، أو بقرينة الدوران الذي قصده: وهو رؤية الخاتم.

قوله: (فألقى الرداء عن ظهره) الرداء - بالمد: ما يرتدي به، وهو مذكر. قال ابن الأنباري: لا يجوز تأنيثه.

قوله: (فرأيت موضع الخاتم) المراد بالخاتم هنا: الطابع الذي ختم به =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت