فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 693

32 -حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن بن عيسي، حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أرجِّل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض ..

= إرساله بمشط. وآثر في الترجمة الترجلَ على الترجيل، لأنه الأكثر في الأحاديث. وأما قول بعض الشراح: آثره لأن الترجيل مشترك بين الترجل وتجعيد الشعر، فهو مردود. بأن الترجل أيضا: مشترك بين هذا والمشي راجلا. قال الحافظ ابن حجر: وهو من باب النظافة. وقد ندب الشارع إليها بقوله: النظافة من الإيمان [1] ، وفي خبر أبي داود: «من كان له شعر فليكرمه» . وفي الباب خمسة أحاديث.

32 -قوله: (حدثنا معن) بفتح الميم وسكون العين المهملة. أحد أئمة الحديث. كان يتوسد عتبة الإمام مالك فلا يتلفظ بشيء إلا كتبه، قال ابن المديني: أخرج إلينا معن أربعين ألف مسألة سمعها من مالك. روي عن مالك، وابن أبي ذئب، ومعاوية بن صالح. خرج له الستة.

وقوله: (ابن عيسى) كذا في بعض النسخ، الأشجعي القزاز - بالقاف والزاي المشددة - أبو يحيى المدني.

قوله: (قالت: كنت أرجل) بضم الهمزة وفتح الراء وكسر الجيم مشددة أي: أسرح.

وقوله: (رأس رسول الله) أي: شعره فهو من قبيل إطلاق اسم المحل وإرادة الحال، أو على تقدير مضاف، ويؤخذ من هذا ندب تسريح شعر الرأس وقيس به اللحية، وبه صرّح في خبر ضعيف.

(1) هذا ليس بحديث، لكن وردت عدة أحاديث تدل - مع ضعفها - على صحة معناه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت