فهرس الكتاب
صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع: في ترجله وتنعله وطهوره.
86 -حدثنا محمد بن مرزوق، عن عبد الرحمن بن قيس أبي معاوية، حدثنا هشام، عن محمد، عن أبي هريرة قال: كان لنعل
وقوله: (في ترجله) أي: تسريح شعره. وقوله: (وتنعله) أي: لبسه النعل
وقوله: (وطهوره) بضم أوله وهو ظاهر، وبفتحه على تقدير مضاف، أي: استعمال طهوره، وليس المراد التخصيص بهذه الثلاثة، بدليل رواية: ?وفي شأنه كله» كما تقدم.
ومما ورد في باب التنعل: أنه يكره قائما، لكن حمل على نعل يحتاج في لبسها إلى الاستعانة باليد لا مطلقا.
86 -قوله: (محمد بن مرزوق) أي: أبو عبد الله الباهلي، وليس هو محمد بن مرزوق بن عثمان (1) البصري، كما ظنه شارح، لأنه لم يرو عنه أحد من الستة كما في التقريب، وأما هذا فروى عنه مسلم، وابن ماجه، وابن خزيمة، وقول شارح: لم يخرج له إلا المصنف زلل.
وقوله: (عن عبد الرحمن بن قيس) أي: الضبي الزعفراني، كذبه أبو زرعة وغيره، كذا ذكره ابن حجر في التقريب، وسبقه الذهبي إلى ذلك، قالا: ولا ذكر له في الكتب الستة.
قوله: (هشام) أي: ابن حسان وهو الراوي عن ابن سيرين، فلذلك لم يميزه، مع أن هشاما في الرواة خمسة.
وقوله: (عن محمد) أي: ابن سيرين، رأى ثلاثين صحابيا، وكان يعبر الرؤيا.