فهرس الكتاب
الحداد، عن عثمان بن سعد، عن ابن سيرين قال: صنعت سيفي على سيف سمرة بن جندب، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان حنفيا.
= رمي بالبدعة. وما نحن فيه: ذكره ابن حبان في الثقات، وخرج له النسائي.
وقوله: (أبو عبيدة الحداد) بمهملات، کشداد، ثقة، تكلم فيه الأزدي بلا حجة، خرج له البخاري، وأبو داود، والنسائي، والمصنف.
وقوله: (عن عثمان بن سعد قال في «الكاشف» : لينه غير واحد، خرج له أبو داود.
قوله: (قال: صنعت سيفي) وفي بعض النسخ: «صغت سيفي» أي: أمرت بأن يصنع على النسخة الأولى، أو بأن يصاغ على النسخة الثانية، وهما متقاربان.
وقوله: (على سيف سمرة بن جندب) أي: على شكل سيفه وكيفيته.
وقوله: (وزعم سمرة) أي: قال، لأن الزعم قد يأتي لمعنى القول المحقق كما تقدم.
وقوله: (إنه صنع سيفه بالبناء للفاعل، فيكون سيفه منصوبا على أنه مفعول به، أو بالبناء للمفعول: فيكون سيفه مرفوعا على أنه نائب الفاعل. وفي بعض النسخ: صيغ سيفه بالبناء للمفعول، فيكون سيفه مرفوعا على أنه نائب الفاعل.
وقوله: (على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي: على شكله وصفته.
قوله: (وكان حنفيا) أي: وكان سيفه حنفيا: نسبة لبني حنيفة، وهم قبيلة مسيلمة، لأنهم معروفون بحسن صنعة السيوف، فيحتمل أن صانعه كان منهم، ويحتمل أنه أتي به من عندهم. وهذه الجملة من كلام سمرة فيما يظهر، ويحتمل أنها من كلام ابن سيرين على الإرسال.