فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 693

ابن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله ابن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عين البير بن العوام قال: كان على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ?رعان، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع،

-المعجمة. حافظ، ثقة، إمام أهل زمانه. قال بعضهم: ما رأيت أحفظ منه. خرج له الستة.

قوله: (يونس بن بكير) بالتصغير. قال ابن معين: صدوق، وقال أبو داود: ليس بحجة، يوصل كلام ابن إسحاق بالأحاديث. خرج له البخاري في التعليق، ومسلم، وأبو داود.

قوله: (عن يحيى بن عباد) کشداد. مدني، ثقة، خرج له الأربعة. وقوله: (عن أبيه) أي: عباد.

قوله: (عن الزبير) الصواب إثبات الزبير في الإسناد، وفي بعض النسخ: الاقتصار على عبد الله بن الزبير، وهو خطأ، لأن ابن الزبير لم يحضر وقعة أحد، فيكون قوله في الحديث قال: سمعت النبي يقول: «أوجب طلحة» : كذبا محضا، لأن مولد ابن الزبير في السنة الثانية من الهجرة، وأحدا في الثالثة

قوله: (قال: كان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد درعان) زاد في رواية: «درعه ذات الفضول، ودرعه فضة» .

وقوله: (فنهض إلى الصخرة فلم يستطع) أي: فأسرع إلى الصخرة ليراه المسلمون، فيعلمون حياته، فيجتمعون عليه، فلم يقدر على الارتفاع على الصخرة. قيل: لما حصل من شج رأسه وجبينه الشريفين، واستفراغ الدم الكثير منهما، وقيل: لثقل درعيه، وقيل: لعلوها، و «الفضل للمتقدم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت