فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 693

وعلى رأسه المغفر، قال: فلما نزعه، جاءه رجل فقال له: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة! فقال: «اقتلوه» . .

قال ابن شهاب: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يومئذ محرما

قوله: (وعلى رأسه المغفر) أي فوق العمامة أو تحتها، كما تقدم.

وقوله: (قال) أي: أنس، وإنما أتي ب: قال، لطول كلامه، أو لأنه سمعه منه في وقت آخر.

وقوله: (فلما نزعه) أي: نزع المغفر عن رأسه.

وقوله: (جاءه رجل) قيل: هو أبو برزة. لكن تقدم أن القائل: هذا ابن خطل إلخ: هو سعيد بن حريث.

وقوله: (ابن خطل متعلق بأستار الكعبة) مبتدأ وخبر.

وقوله: (فقال: اقتلوه) أمرهم بقتله على سبيل الكفاية، فكل من قتله منهم، حصل به المقصود.

قوله: (قال ابن شهاب) أي بالإسناد السابق، فليس معلقا، لما في الموطأ من رواية أبي مصعب وغيره، قال مالك عن ابن شهاب: ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمة أه. ويدل ذلك على أنه لا يلزم الإحرام في دخول مكة، إذا لم يرد نسكا، وبه أخذ الشافعي رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت