فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 693

حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.

144 -حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا ابن أبي بكير، حدثنا حريز بن عثمان، عن سليم بن عامر قال: سمعت أبا أمامة يقول: ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبز الشعير.

= خبز البر، ففي رواية البخاري: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم

منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض. وأخذ منه أن المراد هنا اليومان بلياليهما، كما أن المراد الليالي بأيامها.

وقوله: (متتابعين) يخرج المتفرقين.

وقوله: (حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم) إشارة إلى استمراره على تلك الحالة مدة إقامته بالمدينة إلى أن فارق الدنيا، ولا ينافي ذلك أنه كان يدخر في آخر حياته قوت سنة لعياله لأنه كانت تعرض له حاجة المحتاج، فيخرج فيها ما كان يدخره.

144 -قوله: (ابن أبي بگير) بالتصغير. وقوله: (حريز) بوزن أمير. وقوله: (أبا أمامة) - بضم الهمزة - صحابي مشهور.

قوله: (ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خبز الشعير) أي: ما كان يزيد عن كفايتهم، بل كان ما يجدونه لا يشبعهم في الأكثر، كما يدل عليه الرواية السابقة، وقال ميرك: أي: كان لا يبقى في سفرتهم فاضلا عن مأكولهم، ويؤيده ما روي عن عائشة رضي الله تعالي عنها أنها قالت: ما رفع عن مائدته صلى الله عليه وسلم كسرة خبز حتى قبض. وقد ورد عن عائشة أيضا أنها قالت: توفي صلي الله عليه وآله وسلم وليس عندي شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف. أي: نصف وسق، فأكلت حتى طال علي، فكلته ففني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت