فهرس الكتاب
171 -حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد، حدثنا مسعر قال: سمعت شيخا من فهم قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أطيب اللحم لحم الظهر» . .
172 -حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله
= الذراع، لأنها أعجل اللحم أو الشاة تضجا. بضم النون. والمعنى: أن
خاطره الشريف صلى الله عليه وسلم يتوجه إلى اللحم لطول فقد وجدانه، كما هو مقتضي الطبع، فيعجل حينئذ إلى الذراع لسرعة نضجها. فسبب كونه يعجل إليها: سرعة نضجها، لا كونها أحب اللحم على ما فهمته عائشة رضي الله عنها. لكن عرفت أن الذي دلت عليه الأخبار: أنه صلى الله عليه وسلم كان يحبه محبة طبيعية، وهذا لا محذور فيه، كما مر.
171 -قوله: (سمعت شيخا) اسمه محمد بن عبد الرحمن.
وقوله: (من فهم) بفتح الفاء وسكون الهاء. هذا هو الذي عليه التعويل، وأما ما ذكره بعض الشراح من أنه بالقاف والتاء كسهم - قال وهو أبو حي كما في القاموس»: فخطأ صريح، وتحريف قبيح.
قوله: (قال) وفي نسخ «يقول» .
وقوله: (إن أطيب اللحم لحم الظهر) أي: إن ألذ اللحم لحم الظهر. ووجه مناسبة هذا الحديث للترجمة: أن أطيبية لحم الظهر تقتضي أنه صلى الله عليه وسلم أكله أحيانا.
172 -قوله: (ابن الحباب) بمهملة وموحدتين، كغراب. وقوله: (ابن المؤمل) بصيغة اسم المفعول، وقيل بصيغة اسم الفاعل. وقوله: (عن ابن أبي مليكة) كجهينة. وهو منسوب لجده، لأنه =