فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 693

227 -حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيد الله ابن المغيرة، عن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه أنه قال: ما رأيت أحدًا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

228 -حدثنا أحمد بن خالد الخلال، حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحاني، حدثنا ليث بن سعد،

227 -قوله: (قتيبة) بالتصغير. وقوله: (ابن لهيعة) بكسر الهاء كحليمة. وقوله: (ابن المغيرة) أي: ابن معيقيب بالتصغير.

وقوله: (ابن جزء) بفتح الجيم، وسكون الزاي، فهمزة، الزبيدي، بالتصغير، صحابي.

قوله: (ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله) أي: لأن شأن الكمَّل: إظهار الانبساط والبشر لمن يريدون تألفه واستعطافه، مع تلبسهم بالحزن المتواصل باطنا، فكثرة تبسمه صلى الله عليه وسلم لا تنافي كونه متواصل الأحزان، فاندفع ما أورد من أنه إذا كان كثير التبسم كيف يكون متواصل الأحزان؟! فهو صلى الله عليه وسلم دائم البشر ومع ذلك هو دائم الحزن الباطني، حتى إنه قد تبدو آثاره على صفحات وجهه صلى الله عليه وسلم.

228 -قوله: (الخلال) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام، فيحتمل أن يكون بائع الخل أو صانعه، وهو: أبو جعفر البغدادي.

قوله: (السيلحاني) بفتح السين المهملة، وسكون الياء التحتية، وفتح اللام، وفتح الحاء، بعدها ألف، نسبة لسيلحون قرية بقرب بغداد، وفي نسخة: السيلحاني بضم السين وفتح الياء وسكون اللام وفتح الحاء بعدها ألف، وفي أخرى: السيلحيني بضبط الأول، إلا أنه بكسر الخاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت