فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 693

وانقلب الرجل وشال برجليه، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: قلت: من أي شيء ضحك؟ قال: من فعله بالرجل.

= موضع السجود.

قوله: (وانقلب الرجل) أي: صار أعلاه أسفله، وسقط على استه.

وقوله: (وشال برجله) أي: رفعها، والباء للتعدية أو زائدة، قال في «المصباح» : شال شولا من باب قال، رفع، يتعدى بالحرف على الأفصح، ويقال: شالت الناقة بذنبها عند اللقاح: رفعته، وأشالته بالألف لغة، وفي نسخة: فشال، وفي أخرى: وأشال، وفي أخرى أيضا: وأشاد). والكل: بمعنى واحد.

قوله: (فضحك النبي) أي: فرحا وسرورا برمي سعد للرجل وإصابته له، وما يترتب على ذلك من إخماد نار الكفر، وإذلال أهل الضلال، لا من رفعه لرجله حتى بدت عورته.

قوله: (قلت) وفي نسخة صحيحة: فقلت، والقائل هو: عامر كما هو ظاهر.

وقوله: (من أي شيء ضحك؟) أي: من أجل أي سبب ضحك النبي صلى الله عليه وسلم هل من رمي الرجل وإصابته؟ أو من رفعه لرجله وافتضاحه بکشف عورته؟ فلأجل هذا الاحتمال استفسر الراوي - وهو عامر - سعدًا عن سبب ضحكه.

قوله: (قال:) أي: سعد.

وقوله: (من فعله بالرجل) أي: ضحك صلى الله عليه وسلم من أجل رمية الرجل وإصابته، لا من رفعه لرجله وافتضاحه بکشف عورته، لأنه لا يليق بالنبي

(1) كذا قال المناوي، لكن قال القاري عن «أشاد» : «الظافر أنه تصحيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت