فهرس الكتاب
فقال النبي: «إن كاد ليسلم» .
250 -حدثنا إسماعيل بن موسى القارئ، وعلي بن حجر - والمعنى واحد - قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رشول الله له يضع لحسان بن ثابت
قوله: (فقال النبي: إن كاد ليسلم) أي: إنه قرب ليسلم بسبب اشتمال شعره على التوحيد والحكم البديعة نحو قوله:
لك الحمد والنعماء والفضل ربنا
فلا شيء أعلى منك حمدا وأمجدا 250 - قوله: (الفزاري) بفتح الفاء والزاي.
قوله: (المعنى واحد) أي: والحال: أن المعنى واحد وإن اختلف اللفظ.
قوله: (قالا) أي: كلاهما: إسماعيل بن موسى الفزاري، وعلي بن حجر.
وقوله: (ابن أبي الزناد) اسمه: عبد الله بن ذكوان، على ما في التقريب. وقوله: (عن أبيه) أي: عروة.
قوله: (لحسان) بالصرف وعدمه، كنيته: أبو الوليد الأنصاري الخزرجي، وهو من فحول الشعراء، قال أبو عبيدة: أجمعت العرب على أن أشعر أهل المدر: حسان بن ثابت
وقوله: (ابن ثابت) أي: ابن المنذر بن حرام، عاش حسان مئة وعشرين سنة، نصفها في الجاهلية ونصفها في الإسلام، وعاش أبوه كذلك، وجده كذلك، وجد أبيه كذلك، وتوفي في خلافة علي رضي الله =