فهرس الكتاب
فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلا سريا، ركب شريا، وأخذ خطيا، وأراح علي نعما ثريا، وأعطاني من كل رائحة
= المهملة أي: وسطها، وفي رواية: من تحت صدرها، فعلى الرواية الأولى: تكون ذات كفل عظيم، بحيث إذا استلقت يصير تحت وسطها فجوة يجري فيها الرمان، فيلعب ولداها برمي الرمانتين في تلك الفجوة. وعلى الرواية الثانية: تكون ذات ثديين صغيرين كالرمانتين، فيلعب ولداها بثدييها الشبيهين بالرمانتين، وإنما ذكرت الولدين ووصفتهما بما ذكر: لتنبه على أن ذلك من الأسباب الحاملة لأبي زرع على تزوج تلك المرأة، لأن العرب كانت ترغب في النسل وكثرة العدد، فيحتمل أن أبا زرع لما رأى هذه المرأة وأعجبه خلقها وخلق ولديها رغب في تزوجها لظهور علامة النجابة في ولديها.
قوله: (فطلقني) أي: فبسبب ذلك طلقني. وقوله: (ونكحها) أي: تلك المرأة التي لقيها.
قوله: (فنکحت بعده رجلا سريا) بسين مهملة أي من سراة الناس وأشرفهم، وحكي إعجامها أي: شريفا أو سخيا أو ذا ثروة.
وقوله: (ركب شريا) بمعجمة أي: فرسا يتشري في مشيه، أي: يلج فيه بلا فتور.
وقوله: (وأخذ طيا) بفتح الخاء المعجمة أو كسرها وتشديد الطاء المكسورة بعدها ياء مشددة، وهو: الرمح المنسوب إلى الخط، قرية بساحل بحر عمان تعمل فيها الرماح.
قوله: (وأراح علي نعما ثريا) أي: جعلها داخلة علي في وقت الرواح، وهو: ما بعد الزوال، أو أدخلها علي في المراح، والنعم: الإبل والبقر والغنم، وثرية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد الياء أي: كثيرة من =