فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 693

بليل: اضطجع على شقه الأيمن، وإذا عس قبيل الصبح: نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه ..

وقوله: (بليل) المراد: في زمن مقيد منه، بدليل قوله في الشق الثاني: قبل الصبح.

وقوله: (اضطجع على شقه الأيمن) أي: نام على جنبه الأيمن ووضع رأسه على لبنة)، والشق بالكسر: نصف الشيء، والجانب، وهذه الحالة وإن كانت تفضي إلى الاستغراق في النوم، لكنه لما كان الوقت متسعا وثق من نفسه بالتيقظ وعدم فوات الصبح.

وقوله: (وإذا عرس قبيل الصبح) أي: قبل دخول وقته بقليل. وقوله: (نصب ذراعه) أي: اليمنى.

وقوله: (ووضع رأسه على كفه) أي: لأنه أعون على الانتباه وأقرب إليه، فإنه لا يستغرق في النوم على هذه الهيئة، فلا يفوته أول وقت الصبح، فينبغي لمن قارب وقت الصلاة: أن يكون نومه إن كان لابد منه على هيئة تقتضي سرعة انتباهه، محافظة على تحصيل فضيلة أول الوقت، اقتداء به صلى الله عليه وسلم.

(1) قاله ابن حجر المكي، وقال القاري: العل هذا وقع منه صلى الله عليه وسلم لاستبعاد وجود اللبنة في البوادي والصحاري».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت