فهرس الكتاب
260 -حدثنا الحسين بن محمد الحريري، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عرس
= الكفاية من شر الأعداء مثلا والمأوى فالله تعالى يخص بهما من شاء من
عباده، فإن كثيرة منهم من يتسلط عليه أعداؤه، وكثير منهم ليس له ماوي إما مطلقا أو مأوي صالحا.260 - قوله: (الحريري) قيل: بمهملة مفتوحة مكبرة)، وقيل: بجيم مضمومة مصغرة.
وقوله: (عن حميد) بالتصغير، لعله: حميد بن هلال أبو النضر العدوي البصري
وقوله: (ابن رباح) بفتح الراء والباء الموحدة.
وقوله: (عن أبي قتادة) اسمه: الحارث بن ربعي، بكسر أوله، أو النعمان بن ربعي، أو النعمان بن عمرو الأنصاري الخزرجي كان من أكابر الصحب، حضر المشاهد كلها إلا بدرا، وليس في الصحب من يكنى بكنيته.
قوله: (إذا عرس) بالتشديد أي: نزل في السفر من آخر الليل، قال في المختار: التعريس نزول القوم في السفر من آخر الليل للاستراحة.
(1) وضع الأئمة الثلاثة بأقلامهم جاء صغيرة تحت الحاء، علامة على أنها حاء مهملة،
كما هو معلوم: الذهبي في الكاشف»، وابن حجر في التقريب»، وسبط ابن العجمي في نهاية السول، وزاد: «نسبة إلى بيع الحرير» ، وهكذا ضبطها بالقلم
عبد الله بن سالم البصري وتلميذه الميرغني في نسختيهما من «التقريب» . (2) بل هو حميد الطويل.