فهرس الكتاب
يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة.
247.حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل بالليل، منعه من ذلك النوم، أو غلبته عيناه، صلي من النهار ثنتي عشرة ركعة.
قوله: (يصلي من الليل) أي: في الليل.
وقوله: (ثلاث عشرة ركعة) منها ركعتان سنة العشاء، أو سنة الوضوء، والباقي وتر كما تقدم
297 -قوله: (عن زرارة) بزاي معجمة مضمومة ثم راءين بينهما ألف وآخره تاء تأنيث.
وقوله: (ابن أوفى) أي: أبو حاجب الحرشي البصري، قاضي البصرة، ثقة عابد، خرج له الستة، قرأ المدثر في الصلاة، فلما بلغ: (فإذا تقر في الناقور) خر ميتا.
قوله: (كان إذا لم يصل بالليل» أي: تهجدا ووترا، وسيأتي جواب: إذا وهو قوله:(صلي من النهار) الخ.
وأما قوله: (منعه من ذلك النوم أو غلبته عيناه) فالمقصود به: بيان سبب عدم صلاته في الليل، وأو: للشك من الراوي، أو: للتقسيم، والفرق بينهما: أن الأول: محمول على ما إذا أراد النوم مع إمكان ترکه اختيارا، والثاني: محمول على ما إذا غلبه النوم بحيث لا يستطيع دفعه.
قوله: (صلي من النهار) أي: فيه.
وقوله: (ثنتي عشرة ركعة) أي: قضاء لتهجده. وسكت عن قضاء الوتر: لأن ندب قضائه معلوم بالأولى، لأنه نفل مؤقت بخلاف التهجد، =