فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 693

يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة.

247.حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لم يصل بالليل، منعه من ذلك النوم، أو غلبته عيناه، صلي من النهار ثنتي عشرة ركعة.

قوله: (يصلي من الليل) أي: في الليل.

وقوله: (ثلاث عشرة ركعة) منها ركعتان سنة العشاء، أو سنة الوضوء، والباقي وتر كما تقدم

297 -قوله: (عن زرارة) بزاي معجمة مضمومة ثم راءين بينهما ألف وآخره تاء تأنيث.

وقوله: (ابن أوفى) أي: أبو حاجب الحرشي البصري، قاضي البصرة، ثقة عابد، خرج له الستة، قرأ المدثر في الصلاة، فلما بلغ: (فإذا تقر في الناقور) خر ميتا.

قوله: (كان إذا لم يصل بالليل» أي: تهجدا ووترا، وسيأتي جواب: إذا وهو قوله:(صلي من النهار) الخ.

وأما قوله: (منعه من ذلك النوم أو غلبته عيناه) فالمقصود به: بيان سبب عدم صلاته في الليل، وأو: للشك من الراوي، أو: للتقسيم، والفرق بينهما: أن الأول: محمول على ما إذا أراد النوم مع إمكان ترکه اختيارا، والثاني: محمول على ما إذا غلبه النوم بحيث لا يستطيع دفعه.

قوله: (صلي من النهار) أي: فيه.

وقوله: (ثنتي عشرة ركعة) أي: قضاء لتهجده. وسكت عن قضاء الوتر: لأن ندب قضائه معلوم بالأولى، لأنه نفل مؤقت بخلاف التهجد، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت