فهرس الكتاب
ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين - قال معن: ست مرات. ثم أوتر، ثم اضطجع، حتى جاء المؤذن فقام فصلي ركعتين خفيفتين، ثم خرج صلي الصبح.
299 -حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قوله: (قال معن: ست مرات) فتكون الجملة: اثنتي عشرة ركعة.
قوله: (ثم أوتر) أي: أفرد ركعة وحدها، فتمت صلاته ثلاث عشرة ركعة، كما في رواية الصحيحين، منها ركعتان سنة العشاء، أو سنة الوضوء، والإحدى عشرة وتر على المشهور، خلافا لمن جعلها كلها وترا، وجعل أكمل الوتر ثلاث عشرة.
قوله: (ثم اضطجع) أي: وضع جنبه على الأرض. وفي رواية: ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، وهذه الرواية هي المتقدمة في باب النوم.
وقوله: (ثم جاء المؤذن) أي: بلال كما هو الظاهر للإعلام بدخول وقت الصلاة، فيسن إتيان المؤذن للامام ليخرج إلى الصلاة. >
قوله: (فصلى ركعتين خفيفتين) هما: سنة الصبح، فيسن تخفيفهما. وقوله: (ثم خرج) أي: من بيته إلى المسجد.
وقوله: (فصلى الصبح) أي: بأصحابه، ويؤخذ من الحديث: أن فعل النفل في البيت أفضل، إلا ما استثني كما سيأتي 244 - قوله: (عن أبي جمرة) بجيم وراء، اسمه: نصر - بالصاد المهملة - ابن عمران الضبعي