فهرس الكتاب
عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن.
272 -حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا معن، عن مالك، عن ابن شهاب، نحوه.
ح، وحدثنا قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب،
= عشرة، وفي رواية إحدى عشرة، وفي رواية تسعًا، وفي رواية سبعا.
ولعل اختلاف الروايات بحسب اختلاف الأوقات والحالات من صحة ومرض، وقوة وضعف، ولذلك قال الشيخ ابن حجر: والصواب حمله على أوقات متعددة وأحوال مختلفة، فكان تارة يصلي كذا، وتارة يصلي كذا، لذلك، أو للتنبيه على سعة الأمر في ذلك.
قوله: (يوتر منها بواحدة) ظاهره: أن البقية ليست من الوتر بل تهجد، وذلك صحيح لأن أقل الوتر ركعة، ويحتمل أن المعنى يفصل منها واحدة، فلا ينافي أن البقية من الوتر، لأن أكمله إحدى عشرة ركعة، وعلى كل فهو صريح في أن الركعة الواحدة صلاة صحيحة.
قوله: (فإذا فرغ منها) أي: من الإحدى عشرة ركعة.
وقوله: (اضطجع على شقه الأيمن) أي: لينام حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة كما يعلم مما تقدم.
272.قوله: (نحوه) أي: نحو الحديث السابق في المعنى وإن اختلف اللفظ، وسقط لفظ «نحوه» الأول من بعض النسخ اكتفاء بنحوه الاتي.
قوله: (ح) للتحويل من سند إلى سند آخر.