فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 693

يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، حتى قرأ البقرة وآل عمران والنساء والمائدة أو الأنعام. شعبة الذي شك في المائدة والأنعام.

قال أبو عيسي:

= الذي بين السجدتين قريبة من السجود، وقد علمت ما فيه.

وقوله: (وكان يقول) أي: في جلوسه.

وقوله: (رب اغفر لي، ربي اغفر لي) أي: كان يكرر ذلك ما دام جالسا، ويأتي فيه نظير ما تقدم في تكراره: لربي الحمد، في الاعتدال، ولم يذكر السجود الثاني ولا تطويله ولا ما قاله فيه، لعله لسهو من الراوي، أو لعلمه بالمقايسة على السجود الأول.

وقوله: (حتى) الخ، غاية في محذوف، والتقدير: واستمر يطول حتى الخ.

وقوله: (قرأ البقرة) أي: في الركعة الأولى. وقوله: (وآل عمران) أي: في الثانية. وقوله: (والنساء) أي: في الثالثة. وقوله: (والمائدة أو الأنعام) بالشك أي: في الرابعة. قوله: (شعبة) أي: المذكور في السند المتقدم.

وقوله: (الذي شك في المائدة والأنعام) في نسخة: أو الأنعام، فأو للشك من شعبة في السورة التي قرأها في الرابعة هل هي المائدة أو

الأنعام.

قوله: (قال أبو عيسى) الخ هذه العبارة ثابتة في بعض النسخ دون بعض، وأتى بها للفرق بين أبي حمزة وأبي جمرة وإن كان الثاني ليس مذكورة في السند، لأنه ربما التبس أحدهما بالآخر في الخط بقطع النظر عن النقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت