فهرس الكتاب
يقول: لربي الحمد، لربي الحمد، ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه، وكان يقول: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه فكان ما بين السجدتين نحوا من السجود، وكان
= الاعتدال على قدر الفاتحة بقدر الذكر الوارد فيه، أو الجلوس على أقل التشهد بقدر الذكر الوارد فيه: بطلت الصلاة.
وقوله: (وكان يقول) أي: في الاعتدال.
وقوله: (لربي الحمد، لربي الحمد) أي: كان يكرر ذلك ما دام في الاعتدال، فليس المراد الإتيان بالمرتين فقط، نظير ما سبق، وبعد ذلك هو مخالف لما تقرر في الفروع من أنه لا يندب تكرار ذلك، بل يأتي بالأذكار المخصوصة وهي: ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد إلخ. وما أشار إليه الشارح من الجواب بأن هذا مخصوص بهذه الصلاة لم يظهر وجهه، لأنه لا دليل على هذه الخصوصية، ولعل ذلك لبيان الجواز.
وقوله: (فكان) في نسخ: وكان بالواو بدل الفاء
وقوله: (نحوا من قيامه) أي: قريبا منه، والمراد بقيامه: القيام الذي قرأ فيه سورة البقرة لا قيامه عن الركوع، لأن ذلك يسمى اعتدالا لا قياما، وإن عبر عنه فيما سبق بالقيام. وقال القاري: المراد القيام بعد الركوع.
وقوله: (وكان يقول) أي: في سجوده.
وقوله: (سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى) أي: كان يكرر ذلك ما دام ساجدا كما تقدم في نظيره.
وقوله: (ثم رفع رأسه) أي: من السجود الأول إلى الجلوس بين السجدتين.
وقوله: (فكان ما بين السجدتين نحوا من السجود) أي: كان الجلوس =