فهرس الكتاب
ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس.
281 -حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله
= يعارضه حديث: «عليك بكثرة السجود» لأن المراد كثرة الصلاة لا كثرة السجود حقيقة.
قوله: (فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم) أي: انتقل إلى الركوع والسجود، والحال: أنه قائم تحرزا عن الجلوس قبل الركوع والسجود.
وقوله: (وإذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس) أي: انتقل إلى الركوع والسجود والحال أنه جالس، تحرزا عن القيام قبل الركوع والسجود.
وهذا الحديث يخالف الحديث السابق إذ مقتضى هذا: أنه إذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس، ومقتضى السابق أنه إذا قرأ وهو جالس قام فقرأ ثم ركع وسجد وهو قائم، فكيف الجمع بينهما؟! ويمكن أن يحمل ذلك على أنه كان له أحوال مختلفة فكان يفعل مرة كذا ومرة كذا.
281 -قوله: (بن أبي وداعة) بفتح الواو.
وقوله: (السهمي) نسبة إلى بني سهم من قريش، أسلم يوم الفتح ونزل المدينة ومات بها وهو صحابي.
وقوله: (عن حفصة) أي: بنت عمر بن الخطاب، كانت تحت خنيس السهمي ثم تزوجها المصطفى صلى الله عليه وسلم، ثم طلقها وراجعها بأمر جبريل له حيث قال له: «راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة» . .
قوله: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد مسلم من هذا الوجه في أوله: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في سبحته جالسا حتى إذا كان قبل موته بعام فكان إلخ. ويؤخذ من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم واظب على القيام في النفل أكثر عمره =