فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 693

293 -حدثنا أحمد بن منيع، عن هشيم، أنبأنا عبيد - وهو ابن معتب - عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قرثع الضبي، - أو عن قزعة، عن قرثع- عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالي عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدمن أربع ركعات عند زوال الشمس

= اجتهاده فيها، والحاصل: أنه كان يحبها، فكان يواظب عليها أياما ويتركها أحيانا للخوف من اعتقاد فرضيتها.

293 -قوله: (عن هشيم) وفي نسخة: حدثنا هشيم، وعلى كل فهو

بالتصغير.

وقوله: (أنبأنا عبيدة) بالتصغير، وفي نسخة: أخبرنا، وفي أخرى: حدثنا.

وقوله: (عن إبراهيم) أي: النخعي. وقوله: (عن سهم) كفلس. وقوله: (بن منجاب) بوزن مفتاح.

وقوله: (عن قرثع) بوزن جعفر.

وقوله: (أو عن قزعة) بوزن درجة و «أو» للشك الذي من إبراهيم النخعي في رواية سهم بن منجاب هل هي عن قرثع من غير واسطة؟ أو عن قزعة عن قرثع؟ فيكون بين سهم وبين قرثع واسطة، وهي قزعة، وسيذكر له سندًا آخر فيه إثبات الواسطة من غير شك.

قوله: (كان يدمن) أي: يداوم.

وقوله: (أربع ركعات عند زوال الشمس) أي: عقبه لعدم التراخي، كأنها عنده، وهذه الصلاة هي: سنة الزوال، وقيل: سنة الظهر القبلية، ويُبعد الأول: التعبير بالإدمان المراد به المواظبة، إذ لم يثبت أنه صلى الله عليه وسلم واظب على شيء من السنن بعد الزوال إلا على راتبة الظهر.

وعلى كل يتوقف في ذكر هذا الحديث في هذا الباب، وكذا ما بعده =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت