فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 693

فقلت: يا رسول الله إنك تدمن هذه الأربع ركعات عند زوال الشمس! فقال: «إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس، قلا

تُرتَجُ حتى يصلى الظهر، فأحب أن يصعد لي في تلك الساعة خير» قلت:

= من الأحاديث، اللهم إلا أن يقال على بعد: لما كانت قريبة منها ومن وقتها كانت مناسبة لها، ويبعد حمله على ما قبل الزوال فتكون صلاة الضحى، وتكون مناسبة الحديث وما بعده لهذا الباب ظاهرة.

وحكي: أن هذه الأحاديث وجدت في باب العبادة، كما في بعض النسخ، وهو الأحسن بالصواب، ولعل إيرادها في هذا الباب من تصرف النساخ، ولم يكن في النسخ المقروءة على المؤلف ترجمة: بباب صلاة الضحى، ولا بباب التطوع، ولا بباب الصوم، ووقعت الأحاديث المذكورة في هذه الأبواب في باب العبادة، وعلى هذا فلا إشكال.

قوله: (فقلت) أي: قال: أبو أيوب الأنصاري.

وقوله: (إنك تدمن هذه الأربع ركعات) أي: تديمها، والقصد: الاستفهام عن حكمة ذلك.

قوله: (تفتح) أي: لصعود الطاعة ونزول الرحمة.

وقوله: (فلا ترتج) بضم التاء الأولي وفتح الثانية بينهما راء ساكنة وآخره جيم مخففة، أي: لا تغلق.

قوله: (فأحب أن يصعد لي في تلك الساعة خير) يستشكل: بأن الملائكة الحفظة لا يصعدون إلا بعد صلاة العصر وبعد صلاة الصبح، ويبعد: أن العمل يصعد قبل صعودهم، وقد يراد بالصعود القبول.

قوله: (قلت) أي: للنبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت